حينما دخلت غرفتي وجدت شريكي يرمقني بنظرات حادة يبدو انه كان ينتظر فرصة للحديث
تجاهلته وحاولت المرور بلمسة حانية عن شعوره بالوحدة
لم استطع مقاومة سحره غرقت في عينيه
تحولت اللحظة الى شغف محموم كل همسة اطلقت العنان لمشاعري
كل خلية في كياني اشتهت المزيد
لم يكن هناك مجال للتراجع تركت كل شيء للقدر
تسللت اشعة الشمس ووعودا باللقاء مجددا
ولكن السؤال بقي معلقا هل سنكتشف مجددا هذا الشغف
